تغطية [ لقاء أسرة الضبيعي التاسع ] في بريدة ١٤٣٧ هـ

في كل عام لأبناء أسرة الضبيعي موعد ينتظرونها بكل صدق وانتماء، فيه يتلقي الأب والأبناء ، والجد والأحفاد ، والأعمام وابناء العم ، تعلو كل واحد منهم بسمة لا تفارق محياه .. لا شيء أجمل من الألفة والحميمية النقية لذوي الرحم والقربى.. يشدو الصغير ويستأنس الكبير ، تدمع عين الجد راجياً دوام الصلة .. مشاعر لا توصف في حين أن نلتقي بأسرتنا العريقة التي توزعت في البلدان ، وأتوا لبلد الأصالة والنشأة مدينة بريدة.. يتذكرون أن الأب والجد كانوا في بساتينها وفي ظلال نخيلها ثم توزعوا في أرض الله الواسعة يبتغون ما وعد الله عامرين الأرض ناشرين كل خير… ما أجمل قصصهم وذكرياتهم رحلوا في قوافل عقيلات وانتشروا في البلاد المعمورة ، وما زالت حكاياتهم زاكية ندية… ثم بعد عشرات السنين يكتب الله أن تجتمع الأسرة التي توزعت في ربوع الأرض في منشأها داعين الله لأبائهم بالرحمة ملبين نداء الصلة رافعين شعار المحبة … وفي يوم الجمعة ١٧ / ٥ / ١٤٣٧هـ كان هو المحفل التاسع لأسرة الضبيعي وحضر أبناء وأعمام الأسرة من الرياض وجدة والكويت وحائل وبريدة والمناطق الأخرى.. سائلين الله ان يديم على أسرتنا الصلة والقربى ..

التعليق